|
بدأت اليوم حلقة عمل إقليمية تشاورية لوزارة الصحة ومكتب الوكالة الدولية لمكافحة العمى في إقليم شرق المتوسط حول التقييم السريع لحالات العمى الممكن تجنبها والوقاية منها وتجنب تأثيراتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية.
وأشار الدكتور رضا سعيد وزير الصحة الى اعتماد خطة وطنية تستند إلى دراسات سكانية دقيقة تؤسس لبيانات شاملة عن الأمراض وتوزعها ونسب الإصابات ونوعها بما يسهم في تحديد الاستراتيجيات وتوجيهها في التشخيص والوقاية والعلاج.
وأكد وزير الصحة أهمية إعداد كوادر وطنية مؤهلة للاستعانة بها في المسوح الصحية ودراسة الواقع بكل جوانبه وحاجات القطاع الصحي ولاسيما في الاختصاصات الدقيقة مبيناً حرص الوزارة على التعاون مع الجهات الدولية المختصة والاستعانة بالخبرات ووضع خطة متكاملة لتخفيف عدد إصابات العمى أو أذية العين.
من جانبه أوضح الدكتور محمد علم الدين مساعد رئيس الوكالة الدولية لمكافحة العمى في إقليم شرق المتوسط أن حلقة العمل تهدف إلى جمع وتحليل ودراسة أسباب أمراض العين في عدد من الدول العربية واستعمال الوسائل العلمية الحساسة حول تحديد نسبة الإعاقة البصرية وطرق علاجها اضافة الى المساعدة في تنفيذ الخطط الوطنية.
وأضاف علم الدين أن الحلقة التي تستمر أربعة أيام تندرج ضمن خطة الوكالة الدولية لمكافحة العمى لرفع الوعي بأسباب المرض وطرق الوقاية منه في إقليم شرق المتوسط وخاصة لدى الفئات العمرية فوق 50 عاماً من خلال التعاون مع الجهات الصحية المحلية.
بدوره أشار الدكتور عبد الرزاق الراجحي الرئيس المشارك في برنامج الوكالة الدولية للوقاية من العمى في إقليم شرق المتوسط إلى أهمية التركيز ضمن خطة العمل على برنامج المسح السريع لأسباب الإعاقة البصرية مبيناً أن المسح البصري إجراء قليل التكلفة ويوفر معلومات أساسية للقائمين على دراسة برامج ضعف البصر ووضع الخطط الناجحة لدراسة اسبابها والوقاية منها.
وأوضح الراجحي أنه تم تدريب منسقين وطنيين على برامج المسح من خلال ورشات عمل إقليمية في كل من سورية ولبنان والأردن مؤكداً أهمية التعاون مع وزارة الصحة السورية ضمن برنامج إقليمي شامل يهدف إلى التعاون لتطوير خدمات بنك العيون ضمن جهود جمعية الشرق الأوسط وافريقيا لبنوك العيون.
|